كيف تضغط ملف PDF
- اختر ملف PDF أو اسحبه إلى الخانة. يبدأ الضغط فورًا، ويعرض عدّاد رقم الصورة أو الصفحة التي تُعالَج الآن.
- اختر الطريقة. الإبقاء على النص يصغّر الصور والصفحات الممسوحة داخل الملف فقط، ويبقى النص واضحًا يمكن تحديده والبحث فيه. أما أقصى ضغط فيحوّل كل صفحة إلى صورة مضغوطة؛ فتحصل على أصغر ملف، لكن النص لا يعود قابلًا للتحديد.
- اختر درجة الضغط. موصى به (150 DPI) يناسب الشاشة والبريد الإلكتروني ومعظم بوابات الرفع، وأصغر حجم (96 DPI) للقراءة على الشاشة فقط، وجودة عالية (220 DPI) يُبقي الصور صالحة للطباعة. وإذا اشترط نموذج أو بريد حدًا للحجم، فاختر أقل من حجم محدد ثم الحد المطلوب، من 100 كيلوبايت إلى 10 ميجابايت، فتبحث الأداة عن أفضل جودة تتسع له.
- نزّل الملف المضغوط. تعرض النتيجة الحجم الجديد ونسبة الانخفاض. وإذا لم يصغر الملف بأي إعداد، تخبرك الأداة بالسبب؛ ولن تحصل أبدًا على ملف أكبر من ملفك الأصلي.
لماذا يكبر حجم ملف PDF؟ وما الذي يمكن ضغطه؟
يحتوي ملف PDF على نص (حروف مع الخطوط التي تُرسم بها) ورسوم متجهة وصور. النص والرسوم صغيرة الحجم ومحفوظة مضغوطة أصلًا، فتقرير من 50 صفحة من النص وحده يبقى عادةً أقل بكثير من 1 ميجابايت. أما ما يضخّم الملف فهو الصور في كل الحالات تقريبًا: صورة من الهاتف بأبعاد 4,000 × 3,000 بكسل، أو صفحة ممسوحة بدقة 600 DPI، أو صورة أُدرجت في مستند بدقة الكاميرا الكاملة. هذه الصورة لا يتجاوز عرضها على الصفحة بضعة سنتيمترات، فمعظم بكسلاتها لا يراها أحد.
وهنا بالضبط يعمل الضغط: تُصغَّر كل صورة إلى ما لا يزيد على عدد بكسلات صفحة كاملة بالدقة المختارة، أي 1,240 × 1,754 بكسل لصفحة A4 بدقة 150 DPI، ثم تُحفظ من جديد بصيغة JPG بجودة أقل. والصور الأصغر من ذلك، أو التي لن يقل حجمها بإعادة الحفظ، تبقى كما هي تمامًا.
| الإعداد | دقة الصور | جودة JPG | يناسب |
|---|---|---|---|
| أصغر حجم | 96 DPI | 50% | القراءة على الهاتف أو الشاشة، والإرسال عبر واتساب |
| موصى به | 150 DPI | 65% | البريد الإلكتروني، والنماذج الإلكترونية، وبوابات التوظيف والقبول الجامعي |
| جودة عالية | 220 DPI | 80% | طباعة الصور، والتفاصيل الدقيقة في المستندات الممسوحة |
الإبقاء على النص أم أقصى ضغط؟
الإبقاء على النص يعدّل الملف نفسه مباشرة. تتغير الصور وحدها، أما النص والخطوط والرسوم المتجهة والروابط والإشارات المرجعية وحقول النماذج وتخطيط الصفحات فتبقى كما هي حرفيًا. وتحذف الأداة أيضًا بيانات لا يعرضها أي قارئ PDF، مثل النسخ القديمة التي تبقى داخل ملف عُدّل أكثر من مرة، والصور المصغرة للصفحات، ونسخة التحرير الخاصة التي يكتبها Adobe Illustrator داخل ملفاته، ثم تجمع الكائنات الداخلية الصغيرة الكثيرة معًا لتنضغط بشكل أفضل.
أقصى ضغط يرسم كل صفحة صورةَ JPG بالدقة المختارة، ويبني منها ملف PDF جديدًا. بهذه الطريقة يمكن تصغير ملف لا يأتي حجمه من الصور، كالخطوط المضمّنة الضخمة والرسوم الهندسية شديدة التفصيل والخرائط، ويصبح حجم كل صفحة متوقعًا. والثمن أن النص يصير جزءًا من الصورة: لا يمكن تحديده أو البحث فيه أو قراءته صوتيًا، وتتوقف الروابط، وتُدمج حقول النماذج في الصفحة. استخدم هذه الطريقة للمستندات التي تُعرض فقط، مثل المستندات الموقّعة الممسوحة ضوئيًا.
مثال بأرقام مقيسة
جرّبنا الأداة على تقرير من 3 صفحات حجمه 11.4 ميجابايت، فيه: صورة بأبعاد 4,000 × 3,000 بكسل بصيغة JPG عالية الجودة، وصورة PNG بأبعاد 1,600 × 1,200 بكسل فيها جزء شفاف، وصورتان بأبعاد 1,500 × 1,000 بكسل محفوظتان دون فقد، تظهر كل واحدة منها بعرض 18 سم تقريبًا على الصفحة، إضافة إلى عناوين مكتوبة نصًا عاديًا. وهذه النتائج كما قسناها:
| الإعداد | الحجم الجديد | انخفض الحجم بنسبة |
|---|---|---|
| الإبقاء على النص، جودة عالية (220 DPI) | 1.5 ميجابايت | 86% |
| الإبقاء على النص، موصى به (150 DPI) | 691 كيلوبايت | 93% |
| الإبقاء على النص، أصغر حجم (96 DPI) | 204 كيلوبايت | 98% |
| الإبقاء على النص، أقل من 500 كيلوبايت (اختارت الأداة دقة 120 DPI وجودة 55%) | 339 كيلوبايت | 97% |
| أقصى ضغط، موصى به (150 DPI) | 334 كيلوبايت | 97% |
مع الإبقاء على النص بقيت العناوين قابلة للتحديد في كل الحالات، وبدت الصفحات بحجم العرض المعتاد مثل الأصل. في المقابل، لم يمكن تصغير مستند نصي خالص من 12 صفحة حجمه 16.5 كيلوبايت: أبقت الأداة الأصل، ولو استُخدم أقصى ضغط لصار 3.4 ميجابايت من صور الصفحات. أما ملف PDF كانت محتويات صفحاته محفوظة دون ضغط، فانخفض من 159 كيلوبايت إلى 16 كيلوبايت والنص كما هو.
ملفك يبقى على جهازك
معظم مواقع ضغط PDF ترفع الملف إلى خوادمها، وتعالجه هناك، وتعد بحذفه لاحقًا. لكن الملفات التي نضطر إلى ضغطها هي غالبًا ما يجب إرساله إلى جهة ما: صورة الهوية أو جواز السفر لطلب حكومي، والسيرة الذاتية والشهادات للتقديم على وظيفة، ومستندات القبول الجامعي، وكشوف الحساب، والعقود، والتقارير الطبية. كثير من البوابات الإلكترونية تشترط ألا يتجاوز المرفق 1 أو 2 ميجابايت، وبعضها 500 كيلوبايت أو أقل. هنا تُحمَّل مكتبات PDF في متصفحك وتؤدي العمل كله على حاسوبك أو هاتفك؛ فلا يُرسل الملف إلى أي مكان، ولا تصل بياناتك الشخصية إلى أي جهة خارجية.
حدود الأداة
- ملفات النص الخالص لا تصغر كثيرًا. من دون صور لا يبقى ما يُحذف ما دام النص سيبقى نصًا؛ وتخبرك الأداة بذلك وتُبقي ملفك الأصلي.
- بعض الصور تبقى دون تغيير، لأن إعادة ترميزها قد تغيّر ألوانها أو تُتلفها: صور CMYK المعدّة للمطابع، والصور ذات لوحة الألوان المحدودة، والصور بعمق 16 بت، وJPEG 2000، والمستندات الممسوحة بالأبيض والأسود بصيغ الفاكس (JBIG2 وCCITT)، وهي صغيرة جدًا أصلًا. وتُتخطى أيضًا الصور الصغيرة كالشعارات والأيقونات.
- الملفات المحمية (بكلمة مرور أو بقفل يمنع التعديل) لا يمكن ضغطها. افتح الملف في قارئ PDF، وأدخل كلمة المرور إن طُلبت، ثم اطبعه إلى ملف PDF جديد («حفظ بتنسيق PDF» أو «Microsoft Print to PDF») واضغط تلك النسخة.
- التوقيعات الرقمية تبطل بأي تعديل على الملف، ومنه الضغط. اضغط الملف قبل توقيعه، أو احتفظ بالأصل الموقّع وأرسله كما هو.
- الملفات الكبيرة تُحمَّل في ذاكرة جهازك؛ والحاسوب أضمن من الهاتف للملفات التي تتجاوز 100 ميجابايت.
لجمع عدة ملفات في ملف واحد استخدم دمج ملفات PDF، ولحفظ الصفحات صورًا استخدم تحويل PDF إلى صورة. وإذا أردت تصغير الصور قبل وضعها في مستند فاستعن بأداة ضغط الصور، ثم اجمعها في ملف واحد بأداة تحويل الصور إلى PDF.
الأسئلة الشائعة
كيف أضغط ملف PDF؟
اختر الملف أو اسحبه إلى الخانة، واترك «الإبقاء على النص» و«موصى به» كما هما، ثم نزّل النسخة المضغوطة. وإذا وجب أن يكون أقل من حد معين، فاختر «أقل من حجم محدد» ثم 1 ميجابايت مثلًا. الأداة مجانية ودون تسجيل.
هل يُرفع ملفي إلى خادم؟
لا. يفتح متصفحك الملف ويضغطه على جهازك نفسه، ولا يغادره أبدًا. ولا يُحمَّل من هذا الموقع إلا الصفحة وشيفرة معالجة PDF.
هل تنخفض جودة الملف بعد الضغط؟
الصور وحدها تتغير: يقل عدد بكسلاتها ويشتد ضغط JPG. أما النص والرسوم فتبقى مع «الإبقاء على النص» واضحة كما كانت. ومع «أقصى ضغط» تصبح الصفحة كلها صورة بالدقة المختارة.
لماذا لم يصغر حجم ملفي؟
لأن حجمه يأتي من النص أو الخطوط أو الرسوم لا من الصور، أو لأن صوره مضغوطة أصلًا. عندها تُبقي الأداة ملفك الأصلي. ويصغّر «أقصى ضغط» معظم هذه الملفات، لكن النص لا يعود قابلًا للتحديد.
كيف أضغط PDF إلى أقل من 1 ميجا أو 500 كيلوبايت؟
اختر «أقل من حجم محدد» ثم الحد المطلوب، من 100 كيلوبايت إلى 10 ميجابايت. تجرّب الأداة الإعدادات من الجودة العالية نزولًا، وتعطيك أفضل نسخة تتسع للحد. وإذا لم يكفِ حتى أقوى إعداد، تخبرك بذلك وتقدم لك أصغر نسخة، ويمكنك حينها تجربة «أقصى ضغط» أو تقسيم الملف.
هل تعمل الأداة على الآيفون أو أندرويد أو ماك؟
نعم، في المتصفحات الحديثة: Safari على iOS 16.4 وما بعده وعلى macOS، وChrome وEdge وFirefox. ذاكرة الهاتف أقل، لذا يُفضَّل ضغط الملفات الكبيرة جدًا على الحاسوب.
آخر تحديث: 15 أكتوبر 2026